القائمة الرئيسية

شهداء وزارة الكهرباء
شهداء الوزارة

اللصاقة الطاقية
اللصاقة الطاقية

صحافة اليوم
صحافة اليوم

عدد القراء: 3295

الطاقة للدول الغير المنتجة للبترول والتفاعلات النووية

نظرا للمجالات الاقتصادية أو منع تلوث البيئة في كوريا التي لا يوجد فيها مصدر للبترول فان الطاقة النووية مصدر الطاقة المهم بحيث تسمى بالطاقة الثالثة . لذلك فإن المحطات النووية يجب آن يتم بناءها بدون أي خطأ في التصميم آو البناء والتسيير .

فتحت شركة الإنشاءات هيون داي عصر الطاقة النووية من خلال بناء محطة نووية كورية 1 لأول مرة في السبعينات , و في عام 1979 تلقت الاعتراف بمقدرة التكنولوجيا في مجال الطاقة النووية من المؤسسة الهندسية الأمريكية ASEM ذات الثقة العالية .

و وصلت شركة الإنشاءات هيون داي آلي درجة الاعتماد الذاتي 100 بالمائة في تكنولوجيا التشييد للمحطات النووية من خلال بناء محطتين نوويتين يونق كانق 4,3  و تقود بناء المحطات النووية الكورية KEDO التي يجري ألان بنائها في كوريا الشمالية .

التفاعلات النووية

تمثل التفاعلات النووية , ( عدا استخداماتها الحربية في إنتاج القنابل النووية ) إحدى مصادر الطاقة المهمة في التزود بالطاقة الحرارية والطاقة الكهربائية , وكما هو معروف يستخدم في هذه المفاعلات عناصر أصبحت نادرة وباهظة الثمن مثل اليورانيوم وفي طريقها ( مثلها مثل أي عنصر آخر ) إلى النضوب , إلا أن مركبات اليورانيوم مثل فلوريد اليورانيوم موجودة ويتطلب لاستخدامها فصل اليورانيوم عن الفلوريد , والطرق المعروفة حالياً باهظة الثمن والتكاليف.

والليزر بقدرته الهائلة والسيطرة على اختيار تردده أو طوله الموجي يعطي فتحاً جديداً في مجال العلوم النووية لفصل النظائر المشعة , والأبحاث في أكثر من مختبر في العالم سارية بكل جدية في فصل الفلوريد عن اليورانيوم , وكذلك في التفاعلات الاندماجية النووية الذرية Fusion , وفي مجالات أخرى أقل أهمية , ولشدة قدرة الليزر ودقته يستخدم اليوم في البدء بالتفاعلات النووية المتسلسلة , وبذلك تقصف النوويات من عدة اتجاهات بعدد من أجهزة الليزر الفائقة القدرة , ويتم اندماج ذرتان خفيفتان مع بعضهما لتكوين ذرة واحدة ثقيلة . ولكن كتلتها لا تساوي المجموع الجبري لكتلتي الذرتين المندمجتين - حيث يبقى باقي في الكتلة يتحول إلى طاقة ذرية و التي تؤدي إلى انفجار كبير . . أو تحويلها إلى الأنواع الأخرى من الطاقة للاستعمالات السلمية مثل الطاقة الكهربائية أو الطاقة الحرارية .

الخاتمة في الطاقة النووية

التلوث طال مصادر المياه, إشعاعات إسرائيل النووية تهدد شمال الأردن..!

كشف عالم أردني وجود مخاطر حقيقية من الإشعاعات النووية الإسرائيلية وتشكل خطراً كبيراً على مناطق شمال الأردن أكثر من مناطقه الجنوبية على عكس ما كان يعتقد سابقاً. وأشار العالم في تصريحات خاصة لـ «البيان» إلى وجود تلوث إشعاعي في مصادر مياه شمال الأردن مع وجود محاولات لإخفاء المشكلة.

وأوضح عالم الإمراض السرطانية الأردني أن مناطق شمال الأردن تتعرض لنفخ غازات وإشعاعات نووية إسرائيلية, كاشفاً عن أن مفاعل ديمونة الإسرائيلي يمثل خطراً في الوقت الحالي لأنه مولد للمواد الأولية النووية, وأن تصنيع القنابل النووية يتم في مناطق طبريا المحاذية للحدود الغربية الأردنية.

وقال في حديث لـ «البيان» أن مناطق شمال الأردن تعاني من كميات إشعاع نووي كبيرة وأكثر من الحدود الطبيعية, مؤكداً أن محطات الرصد الأردنية سجلت إشعاعات بنسب اكبر من النسب الطبيعية, مركزاً على اكتشاف نسب مرتفعة من اليود المشع بخاصة.

وأضاف أننا لا نستطيع تحديد أية أمراض سرطانية ناتجة عن الإشعاعات النووية, موضحاً أن من الأمراض الناتجة عن تلك الإشعاعات اللوكيميا والغدة الدرقية وتغيرات نخاع العظم ولا توجد أية دراسات أردنية تحصر الحالات السرطانية في مناطق معينة.

وأشار العالم الأردني الذي رفض كشف اسمه إلى إن هناك محاولات لإخفاء المشكلة , محذراً من أن مصادر مياه في شمال الأردن ملوثة بالإشعاع النووي مصدره تصنيع السلاح النووي الإسرائيلي في شمال فلسطين المحاذية للحدود الأردنية والسورية.

من جانبه قال الدكتور درير محاسنة الذي شارك في المفاوضات مع إسرائيل أن مفاعل ديمونة يشكل خطراً بيئياً كبيراً ليس على جنوب الأردن بل على جميع المناطق الأردنية وفلسطين ومصر والسعودية.

وقال إن اتفاقية البيئة الأردنية الإسرائيلية تمنع أياً من الجانبين تخزين نفايات نووية في المناطق الحدودية أو أن يتم أي إجراء في هذا الشأن باتفاق الإطراف المعنية.

وحول مخاطر دفن النفايات النووية في منطقة وادي عربة , قال الدكتور محاسنة انه لا يعتقد أن تقوم إسرائيل بدفن نفاياتها النووية في منطقة وادي عربة التي تشكل حوضاً مائياً ضخماً يصل إلى سيناء.

من جانبه يقول الدكتور سفيان التلي الخبير الدولي في البيئة إن وضع مفاعل ديمونة خطر جداً محذراً أن إشعاعات نووية قد تتسرب منه لأنه أصيب بالاهتراء بعد ما يزيد على 30 عاماً من إنشائه. وقال أن صوراً التقطت للمفاعل والحاويات النووية بينت أن تلك الحاويات غير سليمة.

وأشار إلى إن مخاطر المفاعل تتزايد بسبب تعرض منطقة وادي الأردن لهزات أرضية دائمة , وإذا ما تعرضت المنطقة لزلزال كبير فلا يوجد ما يمنع تسرب الإشعاعات النووية لكامل المنطقة وان الأردن سيكون الأكثر تضرراً , مذكراً بحادث تشيرنوبل الروسي الذي استمرت أثاره طويلاً .

ورفض الدكتور التلي النفي بعدم وجود حالات سرطانية أكثر من المعتاد بسبب إشعاعات ديمونة , أو بعدم وجود تسرب إشعاعي في ظل عدم توفر محطات رصد متقدمة , داعياً إلى ضرورة رقابة دولية على هذا المفاعل الذي بالتأكيد هو من اكبر المخاطر التي تهدد المنطقة .

أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال

 رجال النور
رجال النور

 مديرية تنظيم قطاع الكهرباء
مديرية تنظيم قطاع الكهرباء

 حزب البعث العربي الإشتراكي
حزب البعث العربي الإشتراكي
جميع الحقوق محفوظة لموقع وزارة الكهرباء © 2015