القائمة الرئيسية

شهداء وزارة الكهرباء
شهداء الوزارة

اللصاقة الطاقية
اللصاقة الطاقية

صحافة اليوم
صحافة اليوم

عدد القراء: 5387

قام السيد وزير الكهرباء المهندس عماد خميس بافتتاح الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة في وزارة الكهرباء وبحضور السادة وزير النفط ،وزير الاعلام ،وزير الإدارة المحلية ،وزير الاسكان ،وزير البيئة ،وزير الصناعة وحضور عدد من معاوني السادة الوزراء. وقد تحدث السيد وزير الكهرباء في كلمة حول أهمية (ترشيد الطاقة) قال فيها :

السادة الوزراء الأكارم
السيدات و السادة – الزميلات و الزملاء الحضور
يسعدني بداية أن أرحب بكم في وزارة الكهرباء و أتوجه إليكم ببالغ الشكر و الاحترام لاستجابتكم وتلبية الدعوة لحضور هذا النشاط الهام.
السيدات والسادة :
لا نحتاج لكثير من الشرح للدلالة على أهمية الطاقة في حياة البشرية وتطورها, ولم يعد موضوع الترشيد في استهلاك الطاقة وتحسين كفاءتها بحاجة للبرهان على أهميته وضرورته الملحة للمساهمة في مواجهة تحديات الحاضر و المستقبل و الحفاظ على عجلة الاقتصاد و استمرار التنمية وتلبية حاجات المجتمع في تحقيق أعلى مستوى ممكن من الرفاه.
لقد تجاوز الطلب على الطاقة الأولية لجميع حواملها لعام 2010            / 24 / مليون طن مكافئ نفط وتشير الدراسات إلى أن هذا الطلب سيتجاوز / 70 / مليون طن مكافئ نفط في عام 2030 وستكون الفجوة كبيرة بين هذه الكمية وكمية الإنتاج من المصادر الاحفورية و التقليدية المحلية و التي لن يتجاوز اجماليها / 28 / مليون طن مكافئ نفط في ضوء المعلومات و البيانات المتوفرة لدى وزارة النفط.
كما أن تعويض كامل العجز بمصادر الطاقة بالاستيراد من خارج الحدود     سيكلف خزينة الدولة, وحسب الأسعار الحالية لمصادر الطاقة, حوالي       / 1,7 / تريليون ل.س بالقطع الأجنبي وسيكون تامين مثل هذا المبلغ من أهم و أصعب التحديات التي ستواجه أصحاب القرار وقد يستنزف أهم موارد القطر المالية وتحويل قسم كبير من اعتمادات التنمية الاجتماعية    والاقتصادية لتامين الوقود, مما يبطئ في حركة التطور ويخفض من معدلات الناتج القومي. إلا أن الأمل معقود على رفع كفاءة الطاقة من خلال ترشيد الاستهلاك وتحسين الأداء و الاستفادة من الطاقات المتجددة إلى أقصى حد ممكن .
ومعظم دول العالم اتجهت نحو هذه الحلول للمساهمة في حل مشاكلها الطاقية, وتخفيف الأعباء الضاغطة على اقتصاداتها من جانب الطاقة, وتوالت المؤتمرات و المنتديات وشُكلت اللجان و الهيئات المختلفة سواءً منها الدولية أو الإقليمية أو الوطنية بهدف التصدي للمشكلة ومواجهة أثارها الحالية أو المستقبلية, ليس لأسباب مالية واقتصادية فحسب, وإنما للحد من الآثار البيئية و التبدلات المناخية التي تشكل مخاطرها هاجساً للبشرية .
وسورية ليست استثناءاً من هذا العالم, فمنذ سنوات عديدة و العديد من المبادرات قد طرحت والكثير من الجهود قد بذلت استعداداً لمواجهة هذا الاستحقاق فأقيمت الندوات و المؤتمرات و أصدرت القوانين و التشريعات وأحدثت الهيئات ونفذت المشاريع الريادية و أجريت الدراسات وغيرها من الإجراءات التي اتخذت في هذا المجال. و قد لا تبدو النتائج بمستوى الطموح ولكن من يعمل في مجال الطاقة يدرك أن هناك انجازات معقولة و هناك آمال واسعة في تسريع الخطى و استدراك النقص أو التقصير .
إن الهدف لكل من وزارتي النفط و الكهرباء أن نصل في عام / 2030 / إلى نسبة مساهمة برفع كفاءة الطاقة و الطاقات المتجددة تقارب ( 20 % ) من الطلب وتقدر كميتها بـ / 14 / مليون طن مكافئ نفط, وتدركون أهمية هذه الأرقام و المبالغ المالية المتراكمة المقابلة لها بالعملات الصعبة والتي يمكن توفيرها على الاقتصاد الوطني وسيكون لذلك انعكاس ايجابي يتمثل بنقل التكنولوجيا وتوسيع الصناعات المحلية وخلق فرص عمل لعشرات الآلاف من الإخوة المواطنين.
السادة الوزراء الأكارم  السيدات و السادة – الزميلات و الزملاء الحضور
لا يمكن لهذه الطموحات أن تتحقق إذا لم تساهم جميع الوزارات و المؤسسات و المنظمات الشعبية و النقابات المهنية في خطط و برامج تحسين الكفاءة وتنفيذ أحكام القوانين و الأنظمة و البلاغات و التعليمات الصادرة بهذا الشأن .
إن فرص الترشيد ورفع الكفاءة متوفرة في جميع القطاعات و لاسيما منها – السكن – حيث يمكن إن تتراوح إمكانيات الترشيد بين 30 – 70 % من الاستهلاك وكذلك تتوفر فرص مغرية في قطاعات الصناعة و النقل و الزراعة و النفط إضافة للكهرباء التي تستحوذ على 45 % من مصادر الطاقة الأولية .
وبهذه المناسبة يسعدنا الإعلان عن المباشرة بتطبيق دليل الإنارة العامة الذي تم انجازه بالتنسيق مابين وزارتي الكهرباء و الإدارة المحلية و الذي يعتمد المعايير الحديثة لرفع الكفاءة و الترشيد في مجال إنارة الشوارع و الساحات و الحدائق.
ولكن يمكن أن ننجز أكثر ونصنع المفاجآت إذا ساد التعاون وتكاملت وتناسقت جميع الجهود و استطعنا أن نخلق لدى كل مواطن حافز ذاتي تلقائي بترشيد الاستهلاك و الحفاظ على مصادر الطاقة .
إن تحديات المرحلة التي يشهدها العالم و الظروف التي يمر بها بلدنا تحتم علينا جميعاً أن نعمل وكلٌ في موقعه بتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد لنحمي ونحصن بلدنا من المؤامرة التي يتعرض لها ولنكون بحجم الاستحقاقات الوطنية التي أطلقها السيد الرئيس في الإصلاح وبناء دولة مؤسسات قوية بكل مكوناتها.
إن ذلك يحتاج إلى توعية شاملة تساهم بها كل الوزارات و لاسيما منها وزارات الإعلام و التربية و الأوقاف و الوزارات و الجهات التي تم تمثيلها في اللجنة العليا لكفاءة الطاقة.
ولعل وزارة الإعلام بمؤسساتها ووسائلها المختلفة هي الأقدر على إيصال الرسالة. لذلك سنعلن معكم اليوم إطلاق الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة.
اشكر كل من ساهم في الإعداد لهذا النشاط و أتوجه إليكم والى كل من سيساهم في إنجاح الحملة الإعلامية ببالغ الشكر و الاحترام
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 

أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال

 رجال النور
رجال النور

 مديرية تنظيم قطاع الكهرباء
مديرية تنظيم قطاع الكهرباء

 حزب البعث العربي الإشتراكي
حزب البعث العربي الإشتراكي
جميع الحقوق محفوظة لموقع وزارة الكهرباء © 2015